Affichage des articles dont le libellé est أخبار فوركس news forex. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est أخبار فوركس news forex. Afficher tous les articles

mercredi 31 octobre 2012

ثبات الذهب قبيل افتتاح أسواق الأسهم الأمريكية 2013

استقرت أسعار الذهب ببداية التعاملات الأمريكية مع الاستعداد لمعاودة افتتاح البورصات الأمريكية بعد غياب أسواق الأسهم و السندات الأمريكية عن الأسواق المالية لليوميين متتالين مما سبب انخفاضا كبيرا في احجام التداول انعكس على ضيق في نطاق التعاملات.





ارتفعت أسعار الذهب الآنية بتمام الساعة 13:14 بتوقيت غرينتش بنسبة 0.0% مسجلا مستويات تداول 1716.40$ للاونصة و سجلت الأعلى عند 1721.94$ و الأدنى عند 1709.40$ مقارنة بسعر الافتتاح عند 1709.81$، تتداول أسعار الفضة حاليا حول مستويات 32.10$ للأونصة مقارنة بسعر الافتتاح عند 31.73$ و سجلت الأدنى عند 31.73$ و الأعلى عند 31.90$.





عاشت الأسواق المالية حالة من الهدوء الكبير خلال اليومين الماضين بعد إغلاق البورصات الأمريكية نتيجة لاعصار ساندي الذي خالف ورائه أكثر من 40 شخصا، توفي معظم الضحايا بسبب تساقط الأشجار والصعق الكهربائي وتطاير الأنقاض.





تسبب الإعصار في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من ستة ملايين منزل في عشر ولايات، وأعلن الرئيس باراك أوباما عن حالة "كارثة كبرى" في نيويورك ونيوجيرسي، ويضع هذا القرار الأموال الاتحادية تحت تصرف الشركات والأفراد المتضررين للمساعدة في إصلاح الأضرار وتعويض الخسائر في الممتلكات، و وتشير تقديرات أولية إلى أنه قد يتسبب في خسائر تصل إلى عشرين مليار دولار.





تبقى الأسواق المالية تترقب تقرير الوظائف الأمريكية الجمعة القادمة بكل شغف نظراً لما سيعكس من صورة تحسن الاقتصاد أو استمرار وتيرة التعافي المتواضعة في الاقتصاد الأكبر في العالم، علماً بأن هذا التقرير سيكون الحافز الأكبر للفيدرالي الأمريكي إما بالحفاظ على سياسته النقدية الحالية أو حاجة الاقتصاد للمزيد من التيسير النقدي.





في حال جاء تقرير الوظائف الجمعة المقبلة أفضل من التوقعات فأنه هذا سوف يقلص من الرهونات التي تضعها صناديق التحوط ومديري الأموال لارتفاع أسعار الذهب والفضة خاصة أنه سوف يدحض التوقعات بقيام البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي من القيام بمزيد من السياسات المالية الميسرة.

معدل البطالة يرتفع في منطقة اليورو إلى مستويات تاريخية 1-11-2012

معدل البطالة في منطقة اليورو وصل إلى مستويات تاريخية جديدة ضمن سلسلة البيانات السيئة التي تصدر عن المنطقة في الآونة الأخيرة. معدل البطالة في اقتصاديات منطقة اليورو السبعة عشر ارتفع في شهر سبتمبر/ايلول إلى 11.6% وهو الأسوأ منذ البدء في تسجيل بيانات سوق العمل في عام 1995 بينما تم تعديل القراءة السابقة للأسوأ أيضا لتسجل 11.5% بعد أن كانت بنسبة 11.4%.


من الواضح أن السياسات التقشفية التي انتهجتها حكومات المنطقة على مدار الثلاث أعوام السابقة وهو عمر أزمة الديون السيادية بات تأثيره واضحاً الآن وذلك بالتوازي مع ضعف وتيرة نمو الاقتصاد العالمي بشكل عام.

الشركات الأوروبية مازالت ترضخ تحت ضغط برامج خفض التكاليف في ظل انخفاض الطلب العالمي واستمرار ضعف مستويات الثقة بشكل عام على المستوى العالمي، الأمر الذي أثر سلبا على مستويات التوظيف.

في الوقت نفسه لنا أن نشير إلى أن هنالك 5 اقتصاديات على الأقل ضمن المنطقة في حالة ركود اقتصادي بفعل ازدياد حدة أزمة الديون السيادية، بينما مازالت اليونان و أسبانيا صاحبا أكبر معدل بطالة في المنطقة بنسبة 25.1% و 25.02% على التوالي.

ووفقا للبنك المركزي الأوروبي فإنه من المتوقع أن تظل وتيرة النمو ضعيفة على المدى المتوسط فيما قد يتعافى بشكل تدريجي جدا فيما بعد ذلك، و كذا فإن انكماش اقتصاد منطقة اليورو في الربع الثاني بنسبة -0.2% الذي جاء بعد ثبات في النمو الربع الأول بجانب البيانات التي صدرت مؤخراً تدل على ضعف الأنشطة الاقتصادية بشكل عام و بالتبعية تحقيق انكماش في الربع الثالث من العام الحالي.

وبناء على ذلك فإن توقعات النمو ما زالت سلبية وذلك في ظل عدم الاستقرار الذي تشهده الأسواق المالية في المنطقة و إمكانية امتداد ذلك إلى الاقتصاد الحقيقي في المنطقة، و هذه المخاطر يمكن احتوائها عن طريق اتخاذ خطوات جادة و قوية من قبل صناع السياسة المالية في المنطقة. وذلك في إشارة إلى دور الحكومات في استمرارهم في تطبيق سياسات إصلاح مالية تهدف إلى تقليص المخاطر المتعلقة بأزمة الديون السيادية.

ويتوقع البنك الأوروبي في تقريره الأخير خفض توقعاته بشأن نمو المنطقة إذ من لمتوقع أن تنكمش لما بين مستوى -0.25 و -0.6% خلال العام الجاري و بين -0.4% و 1.4% لعام 2013.

وفي تقرير منفصل سجل مؤشر التوقعات الأولية للتضخم في منطقة اليورو مستوى 2.5% في أكتوبر/تشرين الأول متراجعا بذلك عن القراءة السابقة لنسبة 2.7%، بينما مازال المعدل مرتفعا عن المستوى المستهدف من قبل البنك لنسبة 2%.

lundi 15 octobre 2012

USD/JPY Fundamental Analysis October 16, 2012 Forecast


USD/JPY Fundamental Analysis October 16, 2012 Forecast
Analysis and Recommendation:
The USD/JPY is trading at 78.57 breaking above the lower 78 range that the pair has been stuck in. The U.S. dollar held on to modest gains through the Asian morning Monday, supported by a hint of risk aversion, although trade activity was generally subdued.
Bank of Japan Deputy Governor Hirohide Yamaguchi said on Monday that economic growth in emerging economies is slower but their growth potential is still high.
“Amid the continued low economic growth, the environment surrounding securities markets has been severe and there has recently been concern over a decline in the competitiveness of Japanese securities markets compared with those overseas.”
Yamaguchi didn’t mention the outlook for the BOJ’s monetary policy or Japan’s economy.
FxEmpire provides in-depth analysis for each currency and commodity we review. Fundamental analysis is provided in three components. We provide a detailed monthly analysis and forecast at the beginning of each month. Then we provide more up to the data analysis and information in our weekly reports.
Economic Data October 15, 2012 actual v. forecast
Date

Currency


Event
Actual
Forecast
Previous



Oct. 13

CNY


Chinese Trade Balance
27.70B
20.40B 
26.66B 

 


CNY


Chinese M2 Money Stock
14.8%
13.6% 
13.5% 

 
Date

Currency


Event
Actual
Forecast
Previous


Oct. 15

GBP


Rightmove House Price In
3.5%

-0.6% 

 


AUD


Home Loans (MoM)
1.8%
1.4% 
-0.7% 
   


AUD


New Motor Vehicle Sales (M
4.7%

4.3% 
   


CNY


Chinese CPI (YoY)
1.9%
1.9% 
2.0% 

 


CNY


Chinese PPI (YoY)
-3.6%
-3.6% 
-3.5% 

 


CNY


Chinese CPI (MoM)
0.3%
0.4% 
0.6% 

 


CNY


Chinese FDI
 

-3.40% 

 


JPY


Industrial Production (MoM)
-1.6%
-1.3% 
-1.3% 

 


SGD


Singaporean Retail Sales
3.2%
0.6% 
-2.9% 

 

UK CPI y/y | October 16, 2012 | News Plan

We´ll be trading the UK Consumer Price Index (CPI) release at 4:30am NY Time today. We´ll be looking at the yearly release figure and the market could react with lots of volatility as CPI is the basic measurement of Inflation, therefore expect to see more exaggerated moves if we get a huge surprise release. Here is the forecast:
4:30am NY Time UK CPI y/y Forecast 2.3% Previous 2.5%
DEVIATION: 0.3% (BUY GBP 2.6% / SELL GBP 2.0%)

The Trade Plan
We are looking for a variable deviation of 0.3%. If the Inflation number remained above 2.6%, which is close to BOE´s inflation target, we will BUY GBP. If the Inflation number decreases to 2.0% or less, we´ll look to SELL GBP. Historically, even with a slight difference of 0.1%, market usually overreacts. If our deviation is hit, there is a strong possibility that the market will move 50 pips immediately.
We´ll be looking to trade this release using my after-news retracement method. We´ll wait for the release, wait for market spike, and then wait for a decent retracement before jumping in. For more information on my trading methods:
http://www.henryliuforex.com/how-to-get-started-with-news-trading/
I’d recommend to use the Recommended Pairs from above as they are based on my CSM, which should provide the best combination of currency pairs to trade based on better/worse news… of course, you can also trade the default pair: GBPUSD.
Outlook Score
Outlook score is derived from market sentiment, focus, and economic indicators for the currency. It represents the long-term trend of the currency and its market perception. In short, a strong Outlook Score means more long-term demand for the currency, and a weak Outlook Score is the opposite.
3rd Party Advertisement Advertise Here
Definition
“CPI, Consumer Price Index, is a statistical estimate of the movement of the prices of goods and services bought for consumption purposes by households. Its computation uses price data collected for a sample of goods and services from a sample of sales outlets in a sample of locations for a sample of times and estimates of the shares of the different expenditures in the total covered by the index which are usually based upon expenditure data obtained for sampled periods from a sample of households Wikipedia).” It is also known as the “True Cost of Living”.

samedi 6 octobre 2012

قطاع المال البريطاني يفقد 9000 وظيفة في 3 أشهر

ألغى قطاع الخدمات المالية في بريطانيا أكثر من 9000 وظيفة خلال الشهور الثلاثة الماضية، فيما هوت ربحية هذا القطاع الى أدنى مستوى منذ ثلاث سنوات، وذلك بحسب أحدث التقارير المتخصصة الصادرة في لندن.

وظهرت هذه البيانات السلبية في تقرير صادر عن منظمة CBI، وهي أكبر مجموعة ضغط تجارية في بريطانيا، وتمثل أكبر عدد وأوسع شريحة من قطاع الأعمال في بريطانيا، وقد أجرت المنظمة مسحاً على 104 شركات مالية.

وتبين من التقرير الذي اطلعت عليه "العربية.نت"، أن خفض الوظائف تركز في البنوك، لكن المؤسسات المالية رغم المتاعب التي مرّت بها خلال الفترة الماضية، الا أنها توقعت أن يعود الاقتصاد البريطاني الى النمو اعتباراً من الربع القادم.

وتوقعت الشركات التي شملها المسح إلغاء ثلاثة آلاف وظيفة إضافية في القطاع المالي خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وأشار التقرير إلى أن الوظائف الجديدة في سوق لندن المالي تراجعت بنسبة 19% خلال شهر أيلول/سبتمبر المنتهي، مقارنة بما كانت عليه في شهر آب/أغسطس الماضي، كما انخفضت بواقع 43% إذا ما قورنت بالشهر ذاته من العام الماضي.

وقال المدير التنفيذي لـ(CBI) ماتاو فيل إن قطاع الخدمات المالية واجه شهوراً صعبة، مع انخفاض غير متوقع في المبيعات، وارتفاع أيضاً في التكاليف، أدى الى الانخفاض الكبير في الربحية، ومن ثم تأثرت الوظائف.

وأضاف أن الشركات التي أجري عليها المسح أبدت على الرغم من ذلك توقعات متفائلة إزاء الربع القادم تتمثل في العودة الى النمو.

وتابع فيل: "ثمة حاجة متزايدة لحل جذري وكامل لأزمة منطقة اليورو، فضلاً عن أن التدهور المالي الذي تعيشه الولايات المتحدة بدأ حله يلوح في الأفق، وهو ما أعاد لقطاع الأعمال الشعور بأن العام القادم سوف يكون أفضل".

يُشار الى أن نحو مليون و140 ألف شخص يعملون بالقطاع المالي في بريطانيا عموماً، وهم يمثلون 9% من إجمالي الأيدي العاملة في المملكة المتحدة.

dimanche 30 septembre 2012

Maybe We Need to Follow Canada’s Blueprint to Fiscal Solvency

It wasn’t so long ago when Canada found itself heading down the same path of economic destruction that we are on today.  What differentiates them from much of the rest of the developed world, is the approach they were forced to take in dealing with their escalating economic crisis.

In the early 1990s, Canada was facing a debt-to-GDP ratio of nearly 80 percent and federal spending had reached 23 percent of GDP.  Our debt-to-GDP ratio has already surpassed 100 percent and federal spending has ballooned from a historic rate of 18 percent to around 25 percent today.
Canada was forced to make changes because rising interest rates caused their debt service to consume one-third of all federal revenue.  We currently pay only about 6 percent of our federal budget to service our debt, as a direct result of the Fed buying over 3/4 of all newly issued debt and doing so at artificially low interest rates. 
In fact, Bill Clinton recently warned that if interest rates were the same today as when he was president, debt payments would increase from $250 billion to $650 billion per year.  He acknowledged that as the economy starts to grow, “interest rates will go through the roof, the cost of financing the deficit will be staggering . . .”
Estimates are that within four years and a return to the historic norm of 4.75 percent, interest will cost us as much as all discretionary spending, defense and non-defense combined.  We have the advantage of being the world’s reserve currency and subsequently, the luxury of more time to either fix the problem or make it significantly worse. 
Canada solved its fiscal problems by drastic reductions in government spending and personal and corporate tax cuts. The Liberal party, in power at the time, slashed the budget by approximately 10 percent over two years.  According to Paul Martin, Canada’s finance minister during this time, it was not ideology that led the government to make these dramatic cuts; rather it was “arithmetic,” or, in other words, reality.   Even health care spending was reduced and money was given as block grants to the provinces to limit federal risk.
During this most recent world economic crisis, Canada has followed much the same course and has found itself rebounding while the US continues to stagnate.  In January of this year, they cut their corporate tax rate to 15 percent, cut another 2 percent from the federal budget, and this time didn’t have to touch health care and other entitlement spending because they already got it under control 15 years ago.
Congress only has power to control about 38 percent of our spending because the rest is “mandatory,” including Medicare, Medicaid, Social Security, and debt servicing.
Over the next 17 years, we will have 10,000 citizens turning 65 every single day, and most of them are relying on at least two of these programs.
The free market must be allowed to compete for health care dollars in a way that hasn’t been done since before the implementation of Medicare and the skyrocketing healthcare costs that accompanied that interference. Paul Ryan’s plan of giving seniors a set amount of money each month to be used to purchase their own health insurance would go a long way to solving this problem.
The eligibility age for Social Security must be raised and its rate must be indexed to inflation, as opposed to wages.
From 1970 to 2008, median income rose, in inflation-adjusted dollars, just over 32 percent while federal government spending increased 221 percent.  Since then, we’ve experienced a nearly 5 percent reduction in family income and federal spending has only accelerated.
If we want to see more money coming into Washington, the answer isn’t to raise the tax rates on people whose incomes have continued falling throughout this recovery; the answer is to implement policies that encourage private sector growth and lead to more tax dollars being paid by people with rising incomes, at lower rates, just as Canada did.
It’s time to slash corporate tax rates to at least 15 percent, extend the Bush tax cuts for at least 10 years, reform entitlement spending to limit its growth, and cut 10-12 percent of discretionary spending from the federal budget. 
The longer we wait to make the necessary changes, the worse the problem will become and the more painful will be the cure when it finally is forced upon us. If we choose to elect individuals who will enable our irresponsibility, then we deserve the financial Armageddon we will get.
Chuck Warren is a Partner with Silver Bullet, LLC, a Nevada-based public affairs firm specializing in initiative qualification, grassroots and crisis communication.  He is on the board of directors for Pass The Balanced Budget Amendment.

samedi 29 septembre 2012

29-9-2012

شهد العملات الرئيسية بعض الارتفاع مقابل الدولار و على رأسهم اليورو الأوروبي وذلك بعد تراجع المخاوف بشأن الأزمة الأوروبية الأمر الذي ساعد اليورو على الارتفاع لتعويض جزء من خسائره التي مني بها طوال أسبوعين مقابل الدولار و الين الياباني.
 
فقد تعهدت أسبانيا على الالتزام بالهدف الموضوع للعجز في ميزانيتها وهو الأمر الذي يساعدها في الحصول على دعم من البنك المركزي الأوروبي و صندوق النقد الدولي، مما قد يساعدها على تخطي أزمتها المالية. من جانب آخر تنتظر الأسواق صدور بيانات عن معدل النمو في فرنسا و الذي من المتوقع له أن يظهر تباطؤ في النمو للربع السنوي الثالث على التوالي.
 
ارتفع اليورو مقابل الدولار ليسجل الزوج أعلى مستوى له عند 1.2927 وذلك بعد أن سجل الأدنى له عند 1.2828 من جهة أخرى قد بدأ الزوج تداولات اليوم عند المستوى 1.2877. أما عن زوج اليورو مقابل الين الياباني فقد سجل هو الآخر ارتفاع إلى المستوى 100.34 بعد أن سجل الأدنى له عند 99.62 ليتداول الزوج حالياً عند المستوى 100.19.
 
يستمر زوج الدولار/الين الياباني في موجته الانخفاضية للأسبوع الثاني على التوالي، ليسجل أدنى مستوياته عند 77.55 بعد أن سجل الأعلى له عند 77.74 و يتداول الزوج حالياً عند المستوى 77.60 مع توقعات بالمزيد من الانخفاض حتى مستوى الدعم 77.00.
 
استطاع الدولار الاسترالي الاحتفاظ بمكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي وذلك بعد الارتفاع الكبير في أسواق الأسهم العالمية الأمر الذي زاد من إقبال المستثمرين على العملات مرتفعة العائد.
 
فقد سجل زوج الدولار الاسترالي/الدولار أعلى مستوى عند 1.0457 بعد أن سجل الأدنى له عند 1.0363 ليتداول حالياً عند المستوى 1.0437، أما عن زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار فقد سجل أعلى مستوياته في أسبوع عند المستوى 0.8324 بعد أن سجل الأدنى له عند 0.8240 ليتداول حالياً عند المستوى 0.8309.

الدولار الأمريكي يقلص من تراجعه قبيل البيانات الأمريكية 29-9-2012

قلص الدولار الأمريكي من تراجعه في منتصف الجلسة الأوروبية و قبيل الإعلان عن البيانات الأمريكية التي ربما قد تؤثر إلى حد ما في تحركات أسواق العملات، هذا في الوقت الذي تراجع فيه منذ الأمس بعد إقبال المستثمرين على اليورو بسبب إعلان أسبانيا عن خطط تقشفية قد تمهد الطريق نحو تسهيل طلب المساعدة الدولية أو كما تم تسعير ذلك في الأسواق.
مؤشر الدولار – يقيس أداء الدولار الأمريكي أمام سلة مكونة من ست عملات رئيسية يمثل اليورو فيها نحو أكثر من 55% من الوزن النسبي للمؤشر- ارتفع على فاصل زمني لأربع ساعات عند مستويات 79.58 بعد أن حقق الأدنى له اليوم عند 79.37.
زوج اليورو/دولار يشهد تراجعا على فاصل زمني لأربع ساعات ليتداول بالقرب من أدنى مستوياته لليوم عند 1.2923 هذا و إن كان الاتجاه العرضي هو المسيطر على تحركات الزوج منذ بدء معاملات اليوم، الزوج حقق الأعلى له حتى الآن عند مستويات 1.2963 و الأدنى 1.2918.
شهد زوج الإسترليني/دولار تراجعا  بعد أن اقترب من مناطق المقاومة 1.6300 في المعاملات المبكرة من اليوم، الزوج يتداول الآن عند مستويات 1.6199 بعد أن حقق الأعلى له عند مستويات 1.6274 و الأدنى 1.6183 .
زوج الدولار/ين شهد تداولا ضمن اتجاه عرضي بميل نحو الارتفاع قليلا ليتداول عند مستويات 77.42 بعد أن حقق الأعلى عند 77.69 و الأدنى 77.42 .